توقف مؤسسات حيوية وتقلص خدمات أخرى مع استمرار حصار غزة
بواسطة: manager بتاريخ : الجمعة 21-11-2008 11:03 صباحا
أكدت مؤسسات خدمية في قطاع غزة اليوم، الخميس (20/11)، أنها أوشكت على وقف خدماتها، حيث أعلنت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة تقليص خدماتها تدريجيًا، كما أوقفت أكبر شركة لإنتاج الدقيق في القطاع عملها اليوم،
وذلك جراء استمرار منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المواد الغذائية، والوقود الصناعي، ومستلزمات الصيانة اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة.
وقد أعلنت أكبر شركة لإنتاج الدقيق "شركة المطاحن الفلسطينية" التي تنتج الدقيق اللازم لأهالي القطاع اليوم، توقفها عن العمل بشكل كامل.
وقال مدير المختبر ومراقبة الجودة في شركة المطاحن إحسان الفرا: "إن قطاع غزة الآن معرض لأزمة غذاء حقيقية (..) المخابز ستتوقف خلال أيام عن العمل جراء نفاذ الدقيق من الأسواق".
وأضاف الفرا في تصريح له: "إن شركة المطاحن اضطرت للتوقف عن العمل بشكل تام لعدم توفر القمح". وتنتج شركة المطاحن 230 ألف طنًا من الدقيق يوميًا، وهذا الرقم يغطي حوالي 40 في المائة من احتياجات سكان القطاع البالغ عددهم 1.5 مليون إنسان.
وأشار إلى أن شركة المطاحن قلصت فترة عملها خلال الأسبوع الماضي من 24 ساعة إلى 12 ساعة؛ نظرًا لنفاذ القمح.
ومن الجدير بالذكر، أن شركة المطاحن لم تتوقف عن العمل منذ إنشائها مع قدوم السلطة الوطنية إلى الأراضي الفلسطينية عقب اتفاق "أوسلو" عام 1993.
من جانبه، قال رئيس جمعية أصحاب المخابز الفلسطينية عبد الناصر العجرمي، في بيان صحفي: إن "جميع المخابز ستتوقف كليًا خلال يومين على الأكثر إذا استمر الحصار الإسرائيلي".
وأوضح أن "27 مخبزًا توقفت عن العمل كليًا من أصل 47 مخبزًا، والعشرين الباقية تعمل جزئيًا بسبب انقطاع الكهرباء ونفاذ الوقود والغاز". ويواجه الفلسطينيون صعوبات جمة في الحصول على الخبز منذ أسبوع.
أزمة الكهرباء
وفي ذات السياق، أعلنت شركة توزيع الكهرباء بمحافظات غزة، بمؤتمر صحفي اليوم، الخميس، أن خدماتها تتقلص يومًا بعد يوم جراء استمرار منع إدخال الوقود الصناعي ومستلزمات الصيانة اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة.
ويعيش حوالي 70 بالمائة من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.5 مليون إنسان في ظلام دامس منذ أسبوع.
وقد تراجعت "إسرائيل" عن قرار سابق بفتح معبر (كرم أبو سالم) الواقع جنوب قطاع غزة اليوم؛ بزعم سقوط عدة صواريخ محلية على البلدات والمواقع الإسرائيلية المحاذية للقطاع.
ورفض وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك أمس، الأربعاء (19-11)، التعاطي مع نداءات أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول ضرورة مدّ قطاع غزة بالمواد الإغاثية والوقود، والتوقف عن سياسة عزل القطاع، وإغلاق المعابر.